رائع للعائلات!
<p dir="rtl"><strong>نزل جميل ودافئ! تجربة مثالية لأولئك الذين يبحثون عن الهدوء والسكينة. في البداية، تم استقبالنا من قبل إحدى الموظفات، كاتارينا، التي كانت متعاونة ومهتمة جدًا خلال إقامتنا، حيث قامت بإرشادنا إلى الغرفة والخدمات المتاحة من جولات وأماكن. الفريق بأكمله لطيف ومهتم، تمامًا مثل المالكة. المطبخ المشترك هو ميزة مميزة، حيث يمكنك إحضار مستلزمات الطهي. مجهز تجهيزًا جيدًا ويحتوي على مقالي وأواني وأدوات للطهي الضرورية. وجبة الإفطار غنية، مع خيارات من الطعام بلا حدود وخيارات فردية يقدمها الفتيات على طاولة جميلة تطل على شاطئ ريدوندا. الغرف نظيفة ومكيفة ومزينة بديكور إقليمي دافئ للغاية. المكان يشبه إلى حد كبير قرية صيادين حيث تقضي إقامتك، حرفيًا، على الرمال. بدون شك، مكان مثالي لأولئك الذين يبحثون عن شيء بسيط وهادئ ولكن بلمسة من التطور والاهتمام بالضيوف. أنوي العودة في موسم بدون أمطار للاستمتاع بالشمس والرحلات البحرية.</strong></p>
إحدى الخيارات الممتازة للإقامة على شاطئ ريدوندا في إكابوي-سي. هيكل جيد، وجبة إفطار لذيذة مع إطلالة لا توصف. إن الإطلالة من الفناء الخلفي للمنزل لا تُصدق ولا تُوصف بجمالها. الاستيقاظ ورؤية البحر يتلألأ بأشعة الشمس هو امتياز كبير. جميع الموظفين ودودون ومضيافون. يقع بالقرب من الخيم والمطاعم. كانت هذه التجربة رائعة. دائمًا هناك مجال للتحسين، ولكنني متأكد أن الفريق لديه فكرة ويعمل على تقديم الأفضل دائمًا.
كانت بيت صيادين تحولت إلى نزل، لكنها حافظت على بياضها وطابعها الريفي الذي يتناغم تمامًا مع المكان بفضل الإطلالة الرائعة على البحر. أوصي بالغرفة التي تحتوي على تكييف الهواء لتوفير التهوية. أقترح فتح النوافذ لتحسين تداول الهواء. كانت وجبة الإفطار غنية ومتنوعة. السعر مناسب جدًا مقابل الخدمة المقدمة. يوجد موقف سيارات في الموقع ولكنه غير مظلل والأرضية بها بعض الأجزاء من الرمال، ليس بالأمر الكبير، لكن يمكن تغطية جزء منها. أوصي بهذا المكان وسأعود مرة أخرى.